الشيخ راشد بن إبراهيم البحراني
40
مختصر في تعريف أحوال سادة الأنام ( النبي والإثنى عشر إمام ) ( ع )
الأمر إلى حين فراغ بني هاشم من شغلهم لمصاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وخافوا أن يستقرّ الأمر في بني هاشم تبادروا وبايعوا أبا بكر ، وإنّما تمّ لهم ذلك لغيبة علي عليه السّلام واشتغاله برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، واختلاف الأنصار فيما بينهم « 1 » . وروي عن زيد بن أرقم ( أنّه ) قال : غزا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله تسع عشرة غزوة غزوت معه سبع عشرة غزوة وسبقني بغزاتين « 2 » . وكان لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ثمانية أسياف : ذو الفقار « 3 » وسيف ورثه عن أبيه « 4 » وسيف أعطاه إيّاه سعد بن عبادة ، يقاله له : العضب وسيف قلعي أصابه من سلاح بني قينقاع وسيف ، يقال له : البتّار . واللحيف . والمخذم « 5 » . والرسوب « 6 » . وأصاب من سلاح بني قينقاع ثلاثة أرماح ، وكان له سواها رمح يقال له : المتثني كانت له عنزة .
--> ( 1 ) انظر : الإرشاد للشيخ المفيد 1 : 189 مع تفاوت يسير . ( 2 ) مسند أحمد بن حنبل 5 : 500 / 18829 و 5 : 495 / 18796 ، تاريخ دمشق لابن عساكر 19 : 264 - 265 / 2328 - ترجمة زيد بن أرقم - . ( 3 ) الطبقات لابن سعد 1 : 485 . ( 4 ) الطبقات لابن سعد 1 : 485 . ( 5 ) المخذم أي : سريع القطع ، انظر : لسان العرب مادة - خذم - . ( 6 ) انظر : مناقب آل أبي طالب لابن شهرآشوب 1 : 218 - 219 ، الطبقات الكبرى لابن سعد 1 : 485 - 487 ، السيرة النبوية - من سير أعلام النبلاء - 2 : 428 .